وَ لا ءْ

روابط

بداية
نبذة عني
الأرشيف
أقلام صديقة

الأقسام


مواقع صديقة


نَبْضٌ بـ أَرْبعِ أَصابِع .. !


السَّاعةُ الآنَ تَتَوَقَّف .. !
.. ..



والضَّوْءُ يُنابِسُ غِوايَةَ القنديلِ المنطفئِ حِيْنَ يُبيحُ لِـ المرائِيْ من بعيدٍ ،
أَنَّ حُوتًا يُوشِكُ أَنْ يَأكُلَ نِصفه ، تحتَ ظِلِّ الليْلِ المغدفِ السِّتار .. !
- كانَ شَعْرِيَ اللائِل -


مفكوكةٌ أَصابِعِيْ المفرودةِ النَّواحِيْ على محرابِ ركعةٍ مترمِّدةٍ
أحنَت ظَهرها لِـ انحلالِ الرِّيْح .. العَوِيْلُ يترذرذُ كـ كائنٍ سما فوقَ شهوةِ
البريقِ الآفلِ تمرُّدًا .. رُبَّما لو تمَّت معاودةُ اشتهاءِ الترنًُّحِ فيْ
تحديقٍ عتيق .. لكانَ .. وكنتُ ..
اشششش .. الشَّمْسُ ترقى لِـ الاختناق .. !
- أَيُّ ثَوْرَةٍ يَضُجُّ بِها السَّقْف .. ؟-


نُواحٌ يُشهرُ ألسنَةَ السُّحُبِ المتهدِّمةِ على ملامحَ
لا تخلو من شعوذةِ التبعثرِ بَيْنَ منكبَيّ الوسادة ..
كأنَّ اللحظة مرتعٌ لتصادمِ غوى الحكاياتِ المختنقةِ بالتواءاتِ
الضَّوْضاءِ .. لِـ تتشَيّأ على هيئةِ أذرعٍ متعددة
تسبغُ بسوقًا ..
أتساءَلُ كثيرًا ..
هل لِـ الرِّجالِ عابري الحُلُم .. نصيبٌ في الأوطان ؟؟
لِـ أنْبُشَ عن إجابة ..
- رُبَّما أستترُ بِـ الرَّمْل -




نصفُ ذراتيَ اللاهثةِ فيْ مسالكِ الإستيفاءِ
ترجمُ داخليْ بِـ لهيبٍ يرمِّمُ ثقبًا توسَّطَ الجوفَ
ذاتَ مساءٍ مفقوء .. خاصلته الرِّياح ..
بتره المطر .. وأنا أستشعرُ التقاطات المدى
الذي يمارسُ الطَّرْقَ المزمنَ على جمجمتي ..
- الثورةُ فيْ داخلي .. تغمزُ ليْ وتمضي -




مُذ أن نطقَ الموتُ الحرفَ الأوّلَ من حزبِ أبجديّاته
جنَّدته .. وأدرجتهُ فِيْ رفِّ الصَّبْرِ العتيقِ حيثُ تختبئ
روائِحُ المدد اختزالاً .. بِـ كُلِّها ..
- لحظةٌ انزلقت !! -




استقطفَ الدِّفْءُ من بخارِيَ الهاويْ فِيْ شَرْنقةِ
الجمرِ المتحوصدِ كـ رُمّانٍ ينتظرُ بلوغَ انهمارَ
المَطَر المعلَّق حِيْنَ يتمتمُ بأغنيةِ العشبِ فِيْ وجهِ
السَّحابةِ التي تمارِسُ احتضان أثير .. !
- ظِلٌّ أَخِيْر،، -



كُلِّيْ يُمارِسُنِيْ بِـ نصفِيَّةِ غرسٍ لِـ البياضِ
النّاحِرِ لِـ السُّكونِ المتلبّسِ لِـ الأهداب المنسوجةِ
بِـ راحتَيِّ ضلعينِ مارسا اللملمة ..
- رمشانِ بَوَّبَا الحُزن -



هل تُصَدِّقُون ..
أَنّنِيْ الآن ..
- لا شَيْء -


تِك ..
السَّاعَةُ الآن .. شهقت .. !



18:31 , 21.8.2008
اضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 5 من 6 | الصفحة التالبة