وَ لا ءْ
|
روابط
الأقسام
مواقع صديقة
|
فوضَى ،
[كُلّيْ يتيمٌ .. وَبعضِيَ يَضحك] !
ارْتَجَفت عِنْدَ ارْتِطامها بِـ أَوَّلِ فَاصِلةٍ جَسَدٍ فِيْ"كتابه" ،
فِيْما ذَرَت ذراعاها لِقِمَّة الإنطفاءِ الحتميّ فِيْ مِعطفهِ ،
غريبٌ هُوَ الزَّهوُ المترنِّحُ بَيْنَ خَيْطِ سَماء .. وأنثىً تشبهُ الغيم ،
لها قُدرةٌ هائِلةٌ على تعرِيَةِ الشَّمسِ .. ،
وإبتكارِ أُفقٍ تنشَطِرُ عندَ حُدودهِ الذَّرات .. ،
تتنفَّسُ من رِئَةِ الزَّهْرِ سِربَ هواءٍ يُطبقُ الأحشاءَ بِـ الأحشاءِ .. ،
تستصرخُ اللغةَ المتأبجدة على يدِ التلَبُّس .. ، "هَيْتَ لكَ .. يا فِراشَ الماءِ ، و يَا كُنهَ الصَّدَى ارمق فِيْ ذاتيَ ذاتك ، وأَخفِ قَسَمات الخُطى حَتَّى تصبوَ لِـ نجمةٍ قَبَّلتكَ بِشهوةِ الرِّيْح و مَضَت .. حَتّى تصنعَ ليَ سقف!" ..
تتنهَّدُ نافِذَةُ الوَله عِنْدَ شُرُفاتِ زَهْرة .. تنثرُ نداها عِندَ قميصها المخلوع وعليهِ آَثارُ "قُبلةٍ" مُبَشّرةٍ بِـ جسدٍ تعثَّرَ .. فـ هوى!
"القنديلُ لا زالَ حَيًّا " فـ كَيْفَ إِذًا كُتبَ لَهُ الإنطفاءُ على يديّ مرثيَّتك .. ؟!
المسافةُ .. ارتشفت هباء جسمي فِيْ لحظةٍ .. واختفت !
منقسمةٌ خطوطيْ تتوازى ، تسيرُ فيْ طريْقٍ واحدٍ ، دونَ أَن تلتقي !
ذاتَ يوم - سـ أُغنّيْ لصُبحٍ لا يجيءُ إِلاّ لِـ يرحل !
مِلءَ التَّعبِ تغويني بكاءاتك "لا تبكِ" .. لا أُريدُ أن أضعف !
شاخَ صلصاليْ والماءُ يهوجُ بهِ نحوَ الفناء !
عَصِيٌّ على ذاكرتيَ النسيان ، وعصِيٌ على ذاتيَ أن لا تُحفَرَ "أنتَ" فيها !
متى ستكفُّ عن مراودةِ أحلاميْ عن نفسها فِيْ كُلّ لَيْل .. ؟!
.."الفراغُ يسوقني إلى حَيْثُ .. كُلُّ شَيْءٍ -لا أدري-" .. !
|
18:42
,
21.8.2008
|
اضافة تعليق
|
|
الصفحة الأخيرة | صفحة 3 من 6 | الصفحة التالبة
|
| |