وَ لا ءْ

روابط

بداية
نبذة عني
الأرشيف
أقلام صديقة

الأقسام


مواقع صديقة


عُرِيٌّ يَسْتَوْطِنُ اللَّعْنَة !



عُرِيٌّ يَسْتَوْطِنُ اللَّعْنَة !


(........ أُجْزِمُ أَنَّ العَرَقَ هُنا سَيُلازِمُكُم ..
إلاّ بشهقةٍ تُرَتَِبُ الأنْفاسَ ...... كَـ غَرَق)!
"لِذا .. وَجَبَ التَّحذِيْر / التَّخدير ..
قبْلَ الولوج فِيْ المنْطِقة البيْضاء" .. !





- أنا بَيْن جِدارَيْن -
تِلْكَ المنطقة التي تبلغُ الشَّهقةُ فيها
سقف الرئة .. وتختنِق !
وَحْدَها الدَّمْعَةُ فِيْ وَضْعيَّةِ الاختناق
تِلك .. تَتْقِنُ فَنّ السُّقُوط ..
فِيْ تِلكَ الحالة ، تَتَماثَلُ الوَجْنَةُ
لِـ الاحتراق ..
إذًا .. يجِبُ أنْ نَخْتَرِعَ ذرِيْعةَ إطفاءٍ "ما"!
ووحْدَها الدمعة تُجِيْدُ ذلك ..
سَـ ألصقُ فَمِيْ فِيْ الجِدارِ الأيمن
سأبْكِيْ ، وسَـ أُشْرِبُه هذا العتيق دموعي
ثُمّ .. سَـ أَقْطَعُ إصْبَعي الأوْسط
كَيْ أنفيَ خيْره ..
فلا خَيْر تُنجِبُهُ أصابِعيْ دون تشويه .. !



- سَقْفٌ يَتَدلّى -
مُقيْتَةٌ تِلكَ الأمانِيْ التيْ يُنهيْها فَجْرٌ كاذِب
لِـ لَيْلٍ أُصِيْبَ بِحالةِ تَعَرٍ مُعتم .. بصورةٍ مُؤَقَتَة
سَـ أُحدّقُ فِيْ السَّقْفِ طويْلاً
قَبْلَ أنْ أفْقَأ عَيْنِيْ بإبْرَةِ أمنيةٍ مُستحيلة ..
ثُمَّ سَـ أكْسِرُ جَفْنِيَ المُتخَشِّب ..
بِمطرقةٍ من ديجور ..
قَبْلَ أَنْ أجِزّ شعْرِيْ بمنشارِ والديْ
المُخبّأِ في السِّرْدابِ المُظلم !
سَأُلَملِمُ أعضائِيْ ..
وَ .. أُلقيها لِـ شحّاذِيْ الطُرُقِ القديمة
عَلّنيْ سَددتُ كفّارةَ السَّيْرِ في شارِعِ
الحُزنِ المُحرَّم ..
سَـ أعودُ لذاتِ اللوّحةِ المُعلّقةِ في السَّقْف
سأسيرُ فِيْ شوارِعِها ..
وأعيشها ..
سَيَسْقُطُ شيْءٌ ما عَلى وَجْهِي
ستَكُونُ دَمْعَةً مالحة
امْتَطَتْ شَهْوةَ الحُزنِ في شفتيّ !
والسَّقْفُ مُعلّق .. ويا لنزواته .. !


- سريْرٌ مُتهالِك -
الاسْتِرْخَاءُ مُمِلٌّ أَحْيانًا
يَجْعَلُ الأنْفَاسَ تعيْشُ كـ شَخْصَيْن
لهُما موعدٌ مَعَ الضَّبابِ
الذي لا يتيحُ لهما فُرْصَةَ الالتقاء
بالرغمِ من أنّ حضور كلاهما
مرتبطٌ بحضور الآخر!
هذا السّريْرُ المُنْطَفِئ
جَذَّرَنِيْ مِن بَيْنِ منكبيه
واللّيْلُ يَشْهَدُ على ذلك ..
لاشَيْءَ يَدْفَعُ إلى البُكاء
أكثَرَ مِنْ صَرِيْرِ سِرِيْر
يُضْطَرُّنِيْ لِـ حَبْسِ نفْسِيْ داخلي ..
وإِلْغاءِ كُلّ حَواسِيْ ..
دونَ أنْ أشعرَ بجذوةِ النّار
ِ التي تلُفُّ جبيني المُتعب ..
أخبَرْتُكُم ، حواسِيْ مُلغاة ..
أغمَضْت ..
حَلُمتُ بالحُزنِ لوَهْلة ،
فَـ استيقَظْت ،
وَجَدْتُهُ أَسْفَلَ سريْري
يُلَوّحُ لِي بِـ بشاشة !
مُتعبَةٌ هكذا أَسِرّة ،
نُجنْدِلها أمَل .. فترحلُ خيبة !


- هُزُّوا كَتِفِيْ -
أَحْتاجُ أَنْ أسْتَيْقِظ !

(لا يُمْكِنُكُم التَنَبُّؤُ بِيْ) !


اعذروني لا شيء يغريني لِـ أُكمل ،
حتّى معالِمُ رُوحِيْ هُنا غَيْرُ مكْتِمِلة ،
ليست إلا مُشَعْوَذَةً بِـ "وَدَاعاً" !

3/6/2007م / ذاتَ أَحَد
الساعة :8:30

18:45 , 21.8.2008
اضافة تعليق


الصفحة الأخيرة | صفحة 1 من 6 | الصفحة التالبة